مستدرك رقم: (٤٥) الجزء الاول: ١٦٨ فوائد (حول الحديث الحسن):
٦٨ الاولى: قد يقترن الحسن بقرائن حالية أو مقالية ترقّيه من درجة الحسن الى الصحة،
و هذا على مبنى العامة واضح، حيث المدار في الحسن عندهم على قلّة الضبط مع كونه عدلا.
فيزول سوء الحفظ و الضبط عنه لوجود طريق آخر له يعاضده و يقويه - كما صرح به في تدريب الراوي ١٠٣/١، نخبة الفكر: ١١ و قواعد التحديث:
٣-١٠٢ و غيرهم -، و كذا عند معاضدته للقرائن العامة.
أو قل: إن الحسن إذا روى من وجه آخر ترقى من الحسن الى الصحيح لقوته من وجهين، فيعتضد أحدهما بالآخر، و ذلك لأن الراوي في الحسن متأخر عن درجة الحافظ الضابط مع كونه مشهورا بالصدق و الستر، و قوي بالمتابعة، و بذا يترقى و يلحق بالصحيح لا أنه عينه.
٦٩ الثانية: الحسن برزخ بين الصحيح و الضعيف و وسط بينهما،
فهو قريب الى الصحيح لكون رجاله مستورين و احتمال الكذب أقرب اليه من الصحيح و أبعد من الضعيف، و قال في وصول الأخيار: ٩٦: و الحاصل ان شرائط الصحيح معتبرة في الحسن لكنه لا بد في الصحيح من كون العدالة ظاهرة، و كون الإتقان و الضبط كاملا، و ليس ذلك بشرط في الحسن.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
