١- - مصفى المقال: ٤-٣٣٢، نقباء البشر: ٧/٤-١٥٠٥، الأعلام: ١٣٨/٥، أعيان الشيعة: ١٤/٤٢، معجم المؤلفين: ١٧١/٧.
٢- سورة النحل: ٨١.
٣- كذا في المصدر، و الظاهر: نزر.
و غيره كغيري عن الاشتغال، و صرنا في مدة سنين في حل و ارتحال، إلى أن وفقت ثانيا للمجاورة فاشتغلت بتصنيف الفقه لما رأيت من ذهاب الرجال و دنو الآجال و انقطاع الآمال، فحيث لم يكن عندي ما يحتاج إليه من الكتب و الأسباب لعدم مساعدة الدهر مع معاضدة شدة الفقر كنت أكتب في كل موضع يتيسر لي - بعد كدّ شديد و شدّ أكيد - ما يحتاج إليه في ذلك الموضع، فبرز في الطهارة مجلد، و في الصلاة مجلد، و في البيع مجلد، و في القضاء مجلدان، و الآن أنا في ثالثهما في بقيته مع الشهادات، دخلها الفصل بكتابة هذه الرسالة بالتماس جمع من اذكياء الطلبة و الأحبة، مع المسافرة إلى زيارة سيدنا و مولانا الرضا عليه و على آبائه الطيبين و أبنائه المعصومين آلاف صلاة و سلام و تحية، ثم زيارة الوالد الماجد مع غيره من الأرحام، نسأل اللّه الرحمة و العصمة و التوفيق على الدوام، و أن يخصنا بمزيد اللطف و الإنعام، بجاه محمد و عترته البررة الكرام، و ذلك في سنة اثنتين و ستين بعد ألف و مائتين من الهجرة الشريفة النبوية، على مهاجرها ألف سلام و صلاة و تحية. انتهى كلامه علا مقامه(١).
و قد طبعت هذه الرسالة عقيب كتاب رجال أبي علي المسمى ب: منتهى المقال سنة سبع و ستين و مائتين بعد الألف(٢)،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٤ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4567_Meqbas-Hedayah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
