١- كما نص على ذلك غير واحد كالميرزا القمي في القوانين: ٤٨٩ و غيره.
٢- البداية: ٨٧.
٣- و في وصول الأخيار: ١٢٠ دعوى عدم الخلاف، و كذا النووي فى التقريب
يعتد به إلى أبي عاصم النبيل(١)، حيث روى عنه الرامهرمزي المنع من صحة التحمل بهذا الوجه، و هو كما ترى لا دليل عليه(٢).
الثالث: هل هذا الطريق يساوي السماع أو يرجح عليه؟
الثالث: أنهم اختلفوا في مساواة هذا الطريق للسماع من
٨٦
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
