١- انظر ما سبق ذكره من الأنواع في مستدركنا رقم (١١٢) حيث استوفينا الأقسام هناك، و الأصل في هذه القسمة هو ابن الصلاح في المقدمة: ٥٠٠، و حكاه عنه جمع كالسخاوي في فتح المغيث: ٢٠٤/٣ و استدرك عليه بقسمين: الأول: من وافقت كنيته اسم أبيه، و فائدته نفي الغلط عمّن نسب إلى أبيه. الثاني: من وافقت كنيته كنية زوجته، و فائدته دفع توهم تصحيف أداة الكنية.
ثانيها: من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه كأبي بلال الأشعري.
ثالثها: من عرف بكنيته و لم يعلم أن له اسما أم لا، كأبي أناس الصحابي، و أبي مويهبة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أبي الأبيض التابعي.
رابعها: من لقّب بكنية و له اسم و كنية غيرها، كأبي الحسن لأمير المؤمنين (عليه السّلام) لقّبه به النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و اسمه عليّ و كنيته أبو تراب(١).
خامسها: من له كنيتان أو أكثر كابن جريح: أبي الوليد، و أبي خالد و منصور.
سادسها: من اختلف في كنيته دون اسمه كأسامة حيث
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
