١- و في محاسن الاصطلاح للبلقيني - ذيل المقدمة: ٦٠٧ - قال: إنه نقل عن بعضهم أنه إنما يسوغ الانتساب إلى البلد إذا قام فيه أربع سنين فأكثر و قاله في تدريب الراوي: ٣٨٥/٢ - أيضا - ثم قال الأول: و هذا قول ساقط لا يقوم عليه دليل. و في تسويغ الانتساب إلى المدينة التي هو من قراها نظر، و الأقرب منعه، إلا إذا كان اسم المدينة يطلق على الكل، فإن الانتساب إنما وضع للتعارف و إزالة الالتباس.
٢- كما في فتح المغيث: ٣٦٠/٣، و أخذه من دراية الشيخ ابن الصلاح: ٦٠٥.
٣- قاله الشهيد الثاني في البداية: ٨-١٣٧، بألفاظ متقاربة، و نصّ عليه انظر: الألفية و شرحها: ١٩٩/٣-٢٠٥.
و كذا يبدأ في النسبة إلى القبائل بالأعم، فيقال: القرشي الهاشمي، إذ لو عكس لم يبق للثاني فائدة(١).
و منها: معرفة من ذكر باسماء او صفات مختلفة
و منها:
معرفة من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة من كنى أو ألقاب أو أنساب، أما من جماعة من الرواة عنه يعرفه كل واحد بغير ما عرفه الآخر، و من راو واحد عنه يعرّفه مرة بهذا و مرة بذاك فيلتبس على من لا معرفة عنده، بل على كثير من أهل المعرفة و الحفظ.
و هو فنّ عويص تمس الحاجة إليه لمعرفة التدليس(٢)،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
