١- بالتخفيف، كذا في دراية الشهيد. و كذا (و مسهر و صبح) في فتح المغيث: ١٦٧/٣ و قال: و أنكرهما الزبير بن بكار.
٢- في فتح المغيث: ١٦٧/٣: ذكرا بدلا من خيرا. و انظر الدرجات الرفيعة: ١٥٣.
٣- البداية: ١٣٧ باختلاف يسير، و ذكر السخاوي: و اميمة و ام القثم.
٤- و ذكرت أمثلة اخرى كثيرة لكل ما تقدم من الأعداد، بل و لزيادة على ذلك.. قال ابن حزم في الملل و النحل: ١٧٥/١: و لم يبلغنا عن أحد من الامم من عدد الأولاد إلا من أربعة عشر فأقل، و أما ما زاد على العشرين فنادر... إلى آخره - بتصرف - و حكاه في فتح المغيث: ١٦٧/٣، و سمى ابن الجوزي لسعد بن أبي وقاص خمس و ثلاثين. و هناك أساطير و حكايات لا تغني و لا تسمن.. أما الاخوان فجملة يطول عدّهم، و لكن قد يقع الاتفاق فيه بين الأخوين أو الاخوة في الاسم و هو من المتأخرين كثير - كما قاله السخاوي في شرح الألفية: ١٦٨/٣ - و منه أحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري اخوان، و تميز غالبا باللقب أو الكنية و نحوه.
المتفقين في اللفظ(١)، و أيضا ربّما يستدل بذكر وطن الشيخ أو ذكر مكان السماع على الإرسال بين الروايتين(٢)، إذا لم يعرف
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
