١- لم احصل على نسخة مطبوعة، فراجع، و قد حكاه عنه غير واحد.
٢- الصحاح: ١٩١٤/٥.
٣- كما حكاه عنه في تاج العروس: ٣٨١/٨.
٤- ذكرها مفصلا من علماء الدراية السخاوي في فتح المغيث: ١/٣-١٥٠ و نصّ عليه علماء اللغة و الأدب. انظر غير ما مرّ: لسان العرب: ١٨٥/١٢، و فصّل القول فيه الزبيدي في تاج العروس: ١/٨-٣٨٠.
الذي عاش نصف عمره في الجاهلية و نصفه في الإسلام، سواء أدرك الصحابة أم لا، فبين اصطلاح المحدثين و اللغويين عموم و خصوص من وجه، لأن الأول عام من جهة شموله لما(١) إذا كان ادراكه الجاهلية بنصف عمره أو أقل أو أكثر دون الثاني، و الثاني عام من جهة شموله لمن رأى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أم لا دون الأول، فحكيم بن حزام مخضرم باصطلاح اللغة دون الحديث، و بشير بن عمرو مخضرم باصطلاح الحديث دون اللغة(٢).
و قد وقع الخلاف في أن المخضرمين من الصحابة أو التابعين، و الأشهر الأظهر الثاني، لاعتبارهم فيه عدم ملاقاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و الصحابي من لاقاه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)(٣).
و قد عدهم بعضهم(٤)، فبلغ بهم عشرين نفسا، و قيل:
انهم أكثر(٥)، و إن منهم سويد بن غفلة(٦) صاحب أمير المؤمنين
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
