١- كما قاله البلقيني، و حكاه السيوطي في شرح التقريب: ٢٤٣/٢، و ذكره في اختصار علوم الحديث: ٢٣٢.
٢- في الدراية للشهيد: بشر، و الصحيح ما ذكر هنا تبعا للتدريب. انظر عنه: أسد الغابة: ١٢٥/٣، و الإصابة: ٢٧٣/٢ برقم ٤٥٦٤، و الاستيعاب: ٣٣٩/١ قال: مات بالشام سنة ثمانين و هو ابن أربع و تسعين، و هو آخر من مات بالشام بحمص من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
٣- الظاهر: العرس بن عميرة الكندي، بل هو الصحيح، لعدم وجود اسم بهذا، لاحظ كتب معرفة الصحابة كالإصابة: ٢٦٦/٢، و اسد الغابة: ٤٠٠/٣ و غيرها.
٤- في البداية: رويقع، و الصحيح ما أثبته المصنف (رحمه اللّه) هنا.
٥- في البداية للشهيد: ١٢١ ما ذكر بألفاظ متقاربة، و قد أخذه عن التقريب للنووي، و التدريب للسيوطي: ٢٢٨/٢-٢٣٢. و قد ذكر من مات من الصحابة في غير هذه الأمكنة، ذكرها في حاشية التدريب لعبد الوهاب عبد اللطيف، و كذا في اصول الحديث: ٤٠٦-٤٠٧ و ألفية العراقي و شرحها، فتح المغيث: ١٢٧/٣-١٣٨، و مقدمة ابن الصلاح: ٤٣٦ - ٤٤٣، و في الكل كلام و اختلاف.
٦- كما في اختصار علوم الحديث: ٢٢٤، و علوم الحديث: ٣٥٤، و مقدمة ابن الصلاح: ٤٣٢ و ألفية العراقي و شرحها: ٢/٣-١١١، و دراية الدربندي: ٣٧ - خطي - و غيرهم، و حكاه أيضا ثاني الشهيدين في درايته: ١٢٢، و والد البهائي في وصول الأخيار: ١٥١، و نهاية الدراية: ١٢١، و قاله في اصول الحديث: ٤٠١ و حكاه عن عدّة مصادر، و كذا في معين النبيه في رجال من لا يحضره الفقيه - خطي -: ٣١: و فيه: أبا زرعة الراوي لا الرازي، و لعله تصحيف. إلا أن في تجريد أسماء الصحابة للذهبي: ١ /مقدمة، عن أبي زرعة: أنه توفى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد رآه و سمع منه زيادة على مائة ألف انسان، و حكاه ابن حجر العسقلاني في الإصابة: ٤/١ عنه أيضا، و أن أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عند وفاته كانوا مائة ألف رجل و امرأة، و قال الحاكم: روى عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أربعة الآف نفس. مع أن ما ذكروه و عدوه في كتبهم المعدة لذلك أكثر من ذلك. و عن الشافعي: أنه توفى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و المسلمون ستون ألفا، ثلاثون ألفا بالمدينة، و ثلاثون ألفا بغيرها، و على كل هناك أقوال عديدة في عدّهم و عددهم تجدها في المفصلات.
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد قبض عن مائة و أربعة عشر ألف صحابي ممن روى عنه و سمع منه، فقيل له: أين كانوا؟ و أين سمعوا؟ قال: أهل المدينة و أهل مكة و من بينهما و من الأعراب، و من شهد معه حجة الوداع، كل رآه و سمع منه بعرفة(١).
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
