١- كما في دراية الشهيد: ١٢١. و سبقه النووي في تقريبه و السيوطي في تدريبه: ٢٢٨/٢، و كذا في علوم الحديث: ٣٥٤، و رواه الحاكم في المستدرك. و قيل: مات و عمره اثنان و مائة، و قيل سبع أو عشر و مائة، و ذاك سنة ثلاث و سبعين أو اثنين و تسعين. قيل: كانت وفاته بمكة كما قاله ابن المديني، و ابن حبان و غيرهما، و قيل بالكوفة، و الأول أصح، كما صرح به السخاوي في شرح الألفية: ١٢٧/٣. و انظر ترجمته في أسد الغابة: ٩٦/٣، و الاستيعاب: ٤٥٢/٢، و الإصابة في معرفة الصحابة: ٢٥٢/٢.
٢- قاله الواقدي و ابن المديني و إبراهيم بن المنذر و ابن حبان و ابن مندة و غيرهم، و ان آخر من مات في المدينة سهل بن سعد الأنصاري، و ادعى ابن سعد نفي الخلاف فيه، و كانت وفاته سنة ثمان و ثمانين، و قيل: احدى و تسعين، و قيل: مات بمصر، و قيل: بالإسكندرية. لاحظ فتح المغيث: ١٣٠/٣، و ما بعدها، و تدريب الراوي: ٢٢٩/٢، و ما والاها مفصلا. و انظر ترجمة سهل في: أسد الغابة: ٣٦٦/٢، و الإصابة: ٨٧/٢، و الاستيعاب: ٥٧١/٢.
٣- أي جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و ذكر علي بن المديني أن أبا الطفيل بمكة مات، فهو إذا الآخر بها، كما حكاه ابن الصلاح في المقدمة: ٤٣٦، و لم يثبت.
٤- هو أنس بن مالك كما في تدريب الراوي: ٢٢٩/٢، و ثمّة أقوال اخر ذكرها هناك. و في غيره، و فصّلها في أول الاستيعاب و الإصابة، فلاحظ.
عبد اللّه بن أبي أوفى، و بمصر عبد اللّه بن الحارث بن جزء الزبيدي، و بفلسطين أبو ابي بن امّ خزام(١)، و بدمشق واثلة بن الأسقع، و بحمص عبد اللّه بن بسر(٢)، و باليمامة الهرماس بن زياد، و بالجزيرة الفرس بن عميرة(٣)، و بافريقية رويفع(٤) بن ثابت، و بالبادية في الأعراب سلمة بن الأكوع(٥).
و قد حكي(٦) عن أبي زرعة الرازي أنه قال: ان
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
