١- حكى عن الخطيب في الكفاية كما عن السيوطي في تدريبه: ١٤٢/٢ و غيره، و لم اظفر به، و نص عليه في الألفية و تبعه في فتح المغيث مسهبا: ٣١٣/٢ و ما بعدها.
٢- هذا في الصدر الأول، و اليوم بعد انحصار الأحاديث غالبا بالاصول الخمسة المشهورة و المصنفات المعروفة - يلزم المحافظة عليها كتابة و تصحيحا و تحقيقا و ضبطا. انظر: المستدرك السالف رقم (٢٢٣) الرحلة في طلب الحديث.
و منها: أن يستعمل ما يسمعه من أحاديث العبادات و الآداب و فضائل الأعمال، فذلك زكاة الحديث و سبب حفظه(١).
و منها: أن يعظّم شيخه و من يسمع منه(٢) فإن ذلك من اجلال العلم و أسباب الانتفاع به، و أن يتحرى رضاه و يحذر سخطه، و لا يطيل الكلام معه بحيث يضجره(٣)، بل يقنع بما يحدثه به، فإن الإضجار يغيّر الأفهام، و يفسد الأخلاق، و يحيل
٢٩٠
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
