١- في كتابه المنهل الروي حكاه و ما سبقه السيوطي تبعا للنووي في التدريب: ١١١/٢-١١٢، فتح المغيث: ٢٤٨/٢ و غيرهم.
٢- منهم النووي في التقريب و السيوطي في التدريب: ١١٣/٢، و الطريحي في جامع المقال: ٤٤، و العراقي في الألفية و السخاوي في شرحها: ٢٤٩/٢، و ابن الصلاح في المقدمة: ٣٤٦، و الدربندي في درايته: ٣٥ - ٣٦ - خطي - و غيرهم.
ثم اقتصر في باقي أحاديث الكتاب على اسمه أو بعض نسبه فالأكثر على جواز روايته تلك الأحاديث مفصولة عن الحديث الأول مستوفيا نسب شيخ شيخه على ما في أول الحديث الأول(١). و عن بعضهم أن الأولى فيه أيضا أن يقول: يعني ابن فلان، أو يقول: حدثني فلان أن فلانا بن فلان حدثه(٢).
و الأظهر عندي المنع من اقتصاره على ما اقتصر عليه شيخه في باقي الأحاديث، لأنه يؤدي إلى صيرورة الرجل مشتركا، و وهن الرواية لذلك، بل الأظهر أن التعبير ب (يعني) و نحوه أيضا مرجوح فيما إذا علم أن المراد بالرجل في باقي الأحاديث هو الذي في اسناد الحديث الأول، لأن كلمة يعني و نحوه ظاهرة في اجتهاده، بخلاف ما لو قال فلان بن فلان بن فلان فإنه ظاهر في كون النسب من شيخه، و لا ريب في كون الثاني أضبط، فلا وجه لجعل السند من قبيل الأول، فتدبر.
و منع بعضهم من زيادته تاريخ سماع شيخه إذا لم يذكره
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
