١- كما صرح به غير واحد كالعراقي في الألفية و شارحها في فتح المغيث: ٢٤٤/٢ و ما بعدها، و جامع المقال: ٤٤، و سبقهم ابن الصلاح في المقدمة: ٥-٣٤٣ و عقّبه البلقيني في محاسن الاصطلاح المطبوع ذيل المقدمة.
ممن ذكره أنه بلفظه، و من أنه لا علم عنده بكيفية رواية الآخرين حتى يخبر عنها، بخلاف ما سبق، فإنه اطلع على رواية غير من نسب اللفظ إليه و على موافقتها معنى فأخبر بذلك. و عن بدر بن جماعة - من علماء العامة -(١) التفصيل بين تباين الطرق بأحاديث مستقلة و بين تفاوتها في ألفاظ و لغات أو اختلاف ضبط بالجواز في الثاني دون الأول.
المطلب الثامن: لا يصح للراوي إن يزيد في نسب غير شيخه من رجال السنة
انه صرح جمع(٢) بأنه ليس للراوي أن يزيد في نسب غير شيخه من رجال السند أو صفته مدرجا ذلك حيث اقتصر شيخه على بعضه، إلا أن يميزه بهو أو يعني أو.. نحو ذلك، مثاله أن يروي الشيخ عن أحمد بن محمد كما يتفق للشيخ أبي جعفر الطوسي و الكليني (رحمهما اللّه تعالى) كثيرا، فليس للراوي أن يروي عنهما و يقول: قالا أخبرني أحمد بن محمد بن عيسى، بل يقول أحمد بن محمد هو ابن عيسى أو يعني ابن عيسى و نحوه، ليتميز كلامه و زيادته عن كلام شيخه، و إذا ذكر شيخه نسب شيخه بتمامه أو وصفه بما هو أهله في أول حديث،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
