١- جاء في كمال الدين للشيخ الصدوق: ٢/٢-٣٥١ حديث ٤٩ عن عبد اللّه بن سنان عن صادق آل محمد (عليه السّلام) في حديث:.. قال (عليه السّلام) - في بيان حديث الغريق - يقول: يا اللّه يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فقلت: يا اللّه يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينك. قال (عليه السّلام): إن اللّه عزّ و جلّ مقلب القلوب و الأبصار، و لكن قلّ كما أقول لك: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. و ذكره العلامة المجلسي في بحار الأنوار: ٩/٥٢-١٤٨ حديث ٧٣، و في ذكري أني رأيته في وسائل الشيعة و حكاه الشيخ الجد (قدس سره) في مرآة الكمال و لا أذكر محلهما فعلا، و على كل، فهو شاهد على أنه لا ينبغي تغير ألفاظ الدعاء - إن لم نقل مطلقا - بزيادة، و لو كانت في نظر الراوي أولى و أحسن.
٢- مرآة الكمال لمن رام درك صالح الأعمال: ١٣١ و ١٣٣ الحجرية.
٣- ما بين المعكوفتين من زيادات الطبعة الثانية.
يجوز تغييرها أصلا و ابدالها بلفظ آخر - و إن كان بمعناه - على وجه لا يخرج بالتغيير عن وضعه و مقصود مصنفه، كما صرح بذلك جمع(١) منهم الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في البداية(٢)لأن النقل بالمعنى إنما رخص فيه لما في الجمود على الألفاظ من الحرج، و ذلك غير موجود في المصنفات المدونة في الأوراق، و لأنه إن ملك تغيير اللفظ فليس يملك تغيير تصنيف غيره، كما هو ظاهر(٣)، نعم لو دعى إلى النقل بالمعنى شيء و نبّه على كون نقله بالمعنى جاز.
الأمر الرابع: من نقل حديثا بالمعنى إن يقول بعده: او كما قال او نحوه
الأمر الرابع:
إنه ينبغي لراوي حديث بالمعنى و الشاك في أنه نقل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
