١- هو ابن الصلاح في مقدمته: ٣١٥ و أوّل من تعرض لذلك.
٢- و قد يسمى التشكيك أيضا.
٣- قال في المقدمة: ٣١٦ - بعد نقله ما سبق -: قلت: و لأنها لما كانت على كلام فيه خلل أشبهت الضبّة التي تجعل على كسر أو خلل، فاستعير لها اسمها، و مثل ذلك غير مستنكر في باب الاستعارات.
و من الناقص الذي تمد عليه الضبة موضع الإرسال أو الانقطاع في الإسناد.
و ربّما يوجد في بعض الاصول القديمة في الإسناد الجامع جماعة من الرواة في طبقة معطوفا بعضهم على بعض علامة تشبه الضبّة فيما بين اسمائهم فيتوهّم من لا خبرة له أنها ضبّة و ليست ضبّة، بل هي علامة اتصال بينهم اثبتت تأكيدا للعطف خوفا من أن يجعل كلمة «عن» مكان الواو(١).
السابع: اذا وقع في الكتاب ما ليس منه نفي عنه اما بالضرب عليه أو الحك له أو المحو
السابع: إذا وقع في الكتاب ما ليس منه نفي عنه، إما بالضرب عليه أو الحك له أو المحو.
و قيل(٢): ان الضرب أولى، لأن في الحك يبقى محل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
