١- منهم ثاني الشّهيدين في درايته: ١٠٤، و الشّيخ حسين العاملي في وصول -
و القوّة كالمناولة المقرونة بالإجازة.
و أمّا المجرّدة عنها، فقد وقع الخلاف في جواز الرّواية بها، فمنعها قوم منهم القاضي أبو الحسن الماوردي و الآمدي و ابن القطان(١)، من حيث أنّ الكتابة لا تقتضي الإجازة لما تقدّم من أنّها اخبار أو اذن و كلاهما لفظي، و لأنّ الخطوط تشتبه فلا يجوز الاعتماد عليها. و لكن عزى إلى كثير من المتقدّمين و المتأخّرين و أصحاب الاصول تجويز ذلك(٢)، بل في البداية أنّه الأشهر(٣)، و في غيرها أنّه المشهور بين أهل الحديث(٤)لتضمّنها الإجازة معنى و إن لم تقترن بها لفظا، لأنّ الكتابة
١٥٤
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
