١- كما قاله السيوطي في التدريب: ٤٣/٢-٤٤، و سبقه ابن الصلاح في المقدمة: ٢٧٦.
٢- ابو محمد الأفريقي هو شيخ المالكية بالمغرب. له جملة تصانيف توفى سنة خمس و تسعين و مائتين لاحظ: سير أعلام النبلاء: ٥٧٣/١٣ ترجمة برقم (٢٩٦) شذرات الذهب: ٢٢٠/٢ و غيرهما.
٣- كما حكاه في الدراية: ١٠٠ و نسبه إلى الأشهر. و عن ابن سيد الناس أن: أقل مراتب المجيز أن يكون عالما بمعنى الإجازة العلم الإجمالي، من أنه روى شيئا، و أن معنى اجازته لذلك الغير في رواية ذلك الشيء عنه بطريق الإجازة المعهودة. لا العلم التفصيلي بما روى، و بما يتعلق بأحكام الإجازة.. كما حكاه القاسمي في قواعده: ٢٠٥. و لا يخفى أن لازم هذا على اطلاقه اخراج الطفل و المجنون و غيرهم.
٤- هو أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي القرطبي (٣٦٨-٤٦٣ ه) محدث حافظ، مؤرخ فقيه عارف بالرجال و الأنساب، صاحب كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب، و جامع بيان العلم و فضله و التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد في عشرين مجلد و غيرها. انظر عنه: وفيات الأعيان: ٣٤٨/٢، مرآة الجنان: ٨٩/٣، البداية و النهاية: ١٠٤/١٢، معجم المؤلفين: ٣١٥/١٣، الأعلام: ٣١٦/٩ و غيرها.
بالصناعة في شيء معين لا يشكل إسناده(١).
الثالث: ينبغي للمجيز بالكتابة إن يتلفظ بالاجازة
اشارة
الثالث: أنه صرح جمع(٢) بأنه ينبغي للمجيز بالكتابة أن يتلفظ بالإجازة أيضا ليتحقق الاخبار أو الإذن اللذين حقيقتهما التلفظ، فإن اقتصر على الكتابة و لم يتلفظ مع قصد الإجازة صحت بغير لفظ، كما صحت الرواية بالقراءة على الشيخ مع أنه لم يتلفظ بما قرئ عليه.
و أيضا فهي إما إذن - و هو يتحقق بغير اللفظة - كتقديم الطعام إلى الضيف و دفع الثوب إلى العريان ليلبسه و.. نحو ذلك، أو إخبار، و هو يتوسع به في غير اللفظ عرفا، غايته أن الكتابة مع القصد من غير لفظ دون الملفوظ في الرتبة، و أما لو
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٣ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4566_Meqbas-Hedayah-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
