و الغزالي (١) ، انه كسبي نظري، و توقف بعضهم في ذلك، و فصل علم الهدى (رحمهالله) (٢) فقال: (إن أخبار البلدان و الوقائع و الملوك
__________________
أقول: أربعة من علماء الدراية و الحديث بهذا اللقب كلهم من جوين ـ من نواحي نيسابور ـ هم:
موسى بن العباس بن محمد المتوفى سنة ٣٢٣ ه، له حاشية على صحيح مسلم. و إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبو المجامع (٦٤٤ـ٧٢٤ ه) شيخ خراسان في وقته.
و عبد اللّه بن يوسف بن محمد أبو محمد المتوفى سنة ٤٣٨ ه والد إمام الحرمين. و رابعهم ـ و هو المقصود ظاهرا ـ عبد الملك بن عبد اللّه بن يوسف أبو المعالي ركن الدين المعروف بإمام الحرمين (٤١٩ـ٤٧٨ ه) ولد في جوين و هو من أصحاب الشافعي، له مصنفات كثيرة توفى في نيشابور.
الأعلام: ٣٠٦:٤، وفيات الأعيان: ٢٨٧:١. شذرات الذهب: ٣ / ٣٥٨، مرآة الجنان: ١٢٣ / ٣، النجوم الزاهرة: ١٢١ / ٥ و غيرها.
(١) أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، حجة الإسلام (٤٥٠ ـ ٥٠٥ ه) ولد في الطابران ـ قصبة من طوس خراسان ـ رحل في طلب الحديث، و له أكثر من مائتي مؤلف كما قيل، و إذا أطلق هنا و في الاصول أريد هو دون أخيه أحمد المتوفى سنة ٥٢٠.
وفيات الأعيان: ٤٦٣:١، طبقات الشافعية: ١٠١:٤، الأعلام: ٧: ٢٤٧. أقول: تعرض لهذا القول في كتابه المستصفى: ٤:١ـ١٣٢ ـ و ص ١٤٠،
و لم أجد له تصريحا بما هو المشهور عنه، إلا أنه له تفصيل في معنى الضروري لعله يرجع إلى إرادته الكسبي النظري... فراجع.
(٢) هو السيد المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (ع) متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله ـ على حد تعبير تلميذه الشيخ الطوسي في الفهرست: ٢١٩ ـ و انظر رجال الشيخ الطوسي:
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
