الفصل الثالث:
إن الخبر (١) ينقسم إلى: متواتر، و آحاد (٢) . و الآحاد على أقسام، فنضع الكلام هنا في موضعين:
الأول:
في المتواتر (٣) ، و فيه مقامات:
الأول:
في بيان حقيقته.
فنقول: إن التواتر لغة (٤) : عبارة عن مجيء الواحد بعد الواحد بفترة
__________________
(١) مطلقا، سواء كان معلوم الصدق و عدمه أو محتمل الأمرين، ضروريا كان أم كسبيا، و قد يراد منه مطلق الخبر ـ أي من حيث هو هو ـ لا بلحاظ أو إضافة.
(٢) لاحظ مستدرك رقم (١٩) تقسيم الخبر عند بعض الخاصة. و انظر مستدرك رقم (٢٠) تقسيم الخبر عند العامة.
(٣) لاحظ مستدرك رقم (٢١) مصادر البحث عن الحديث المتواتر عند العامة و الخاصة.
(٤) المواترة هي المتابعة، قيل و لا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت بينها فترة، و إلا فهي مداركة و مواصلة كما في مجمع البحرين: ٥٠٨:٣، لاحظ النهاية: ١٤٧:٥، معجم مقاييس اللغة: ٨٤:٦ و غيرها.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
