سترة حيث لا يجد العصا (١) .
قلت: من راجع كتب الحديث للعامة بان له عدم انطباق المثال للممثل (٢) ، و إن كان الخبر من مضطرب السند من وجه آخر.
__________________
(١) كذا مثل له في البداية: ٥٣ [البقال: ١٥٠ / ١]، و ابن الصلاح في المقدمة: ٢٠٥، و جمع، إلا انه في الرواشح: ١٩٠ قال معلقا: و التحقيق عندي ان ذلك ـ أي المثال ـ يليق بباب المزيد في الاسناد و باب التعدد في بعض السند، و هو قسم من عالي الاسناد، و ليس هو من الاضطراب في شيء الا يعلم وقوعه منه على الاستدلال، فالحكم على تلك الرواية بالاضطراب ليس بمجرد هذه الجهة، إلا أن يخالف في الترتيب، كانّ يرويه تارة مثلا عن أبي بصير عن زرارة عن الصادق عليهالسلام و الأخرى بعكس ذلك فيرويه عن زرارة عن أبي بصير عن الصادق عليهالسلام. و قد ناقش صاحب المنتقى كلام والده ثاني الشهيدين رحمهما اللّه بوجوه ثلاثة: ٩ / ١ـ١١، و دافع عن الشهيد صاحب نهاية الدراية: ٦٦ فلاحظ.
و الرواية في مسند أحمد بن حنبل: ٤٠٤ / ٣.
(٢) لاحظ للتوسع: مقدمة ابن الصلاح: ٣٥ [عائشة: ٢٠٤ـ٢٠٧]، اختصار علوم الحديث: ٧٨، شرح نخبة الفكر: ٢٢، فتح المغيث للسخاوي: ٢٢١ / ١ـ٢٢٥، توضيح الأفكار: ٣٤ / ٢ و ما بعدها، علوم الحديث: ١٨٧، معرفة علوم الحديث: ١١٢. و ذكر السيوطي في تدريب الراوي: ٢٦٢ / ١ـ٢٦٦ مثالا آخر للاضطراب في السند، و عبّر عنه بأنه المثال الصحيح قال: و هو حديث أبي بكر أنه قال: يا رسول اللّه! أراك شبت ؟ قال: شيبتني هود و اخواتها. قال الدارقطني: هذا مضطرب، فانه لم يرو الا من طريق ابي اسحاق ـ اي السبيعي ـ، و قد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه. فمنهم من رواه مرسلا، و منهم من رواه موصولا، و منهم من جعله من مسند أبي بكر، و منهم من جعله من مسند سعد، و منهم من جعله من مسند عائشة، و غير
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
