هاشم (١) و أتباعه من المعتزلة (٢) ، بل حكي عن بعضهم جعله أقوى من المسند (٣) .
ثانيهما: عدم الحجية (٤) ، و هو خيرة جمع كثير من أصحابنا (٥) . منهم:
__________________
جملة مصنفات منها المسند و الجرح و التعديل و غيرهما. انظر: تاريخ بغداد: ٤١٢ / ٤، تذكرة الحفاظ: ١٧ / ٢، تهذيب التهذيب: ٧٢ / ١، و عدّ في الاعلام: ٢٠٣ / ١ و معجم المؤلفين: ٩٧ / ٢، جملة من المصادر الاخرى.
(١) ابو هاشم المعتزلي (٢٤٧ـ٣٢١ ه) عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي، متكلم و من كبار المعتزلة، رئيس الفرقة البهشمية، انظر: وفيات الأعيان: ٢٩٢ / ١، البداية و النهاية: ١٧٦ / ١١، ميزان الاعتدال: ١٣١ / ٢، تاريخ بغداد: ٥٥ / ١١، الاعلام: ١٣٠ / ٤ و غيرها.
(٢) كما نص عليه في التدريب: ١٩٨ / ١. و نسب الى أهل المدينة و العراق و أبي حنيفة و غيرهم كما قاله الخطيب في الكفاية: ٥٤٧، و علوم الحديث: ١٦٦ـ١٧٦، و حكاه عن التوضيح: ٢٨٥ / ١، و في قواعد التحديث: ١٣٤ و غيرهم: و الذي يظهر من كلمات العامة هنا ان المشهور منهم يقولون بالحجية مطلقا سواء ارسله الثقة أم لا. و المرسل عن الثقة قول ثالث لهم. و بقية الأقوال في المستدرك.
(٣) و قالوا: من أسند فقد أحالك، و من أرسل فقد تكفل لك! نقله الرازي في المحصول عن الأكثرين!، كما قاله في تدريب الراوي: ١٩٨ / ١، و القرافي في شرح التنقيح: ١٦٤ كما عن القاسمي في قواعد التحديث: ١٣٤ و غيرهم.
(٤) مطلقا ايضا، سواء أرسله الصحابي أو التابعي أو غيرهما، و سواء اسقط منه واحد أم أكثر، و سواء كان المرسل جليلا أو شيخا أو ثقة أو لا يرسل الا عن ثقة ام لا. قال في اختصار علوم الحديث: ٥٢: استقر عليه حفاظ الحديث و نقاد الاثر و تداولوه في تصانيفهم.
(٥) من الأصوليين و المحدثين، و لكن يظهر من جمع ـ و المصنف رحمهالله منهم ـ ان الاطلاق غير مراد لهم مطلقا، و ذلك لاستثنائهم فيما بعد مورد ما لو كان المرسل
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
