عليه بأوثقية أو اضبطية و.. نحوهما مما ذكر، فهو الغاية القصوى، و إلاّ فصورة العلو فيه موجودة ما لم يكن موضوعا ضعيفا (١) غير مجبور، و إلا كان كالمعدوم، و تعيّن الأخذ بالنازل (٢) .
ثانيها: و هو بعد المرتبة الاولى في العلو، قرب الاسناد من أحد أئمة الحديث، كالحسين (٣) بن سعيد و الكليني و الصدوق و الشيخ و.. اضرابهم، و ان كثر بعده العدد الى المعصوم (٤) .
ثالثها: العلو المقيد بالنسبة الى رواية أحد كتب الحديث
__________________
على مجمع البحرين مادة: سنن. و قيده في المقدمة: ٣٨١ باسناد نظيف غير ضعيف.
(١) الظاهر أن العبارة هكذا: موضوعا أو ضعيفا، إذ لا معنى لجبر الموضوع، فتدبر.
(٢) مثل له في مصادرنا بثلاثيات الكليني في الكافي، و ستأتي في الفائدة السابعة من مستدرك رقم (٨٢).
بل قال: الأسترابادي في لب اللباب: ١٥ ـ خطي ـ: كثير من روايات الكافي. و مثّل له عند العامة بثلاثيات البخاري في صحيحه، و هي تنيف على عشرين حديثا كما قاله السخاوي في فتح المغيث: ١١ / ٣.
(٣) في دراية الشهيد الموجودة عندنا: الحسن، و هو غلط.
(٤) و عبر عنه بالعلو النسبي، أو العلو الاضافي، و هو ما يقلّ العدد فيه الى ذلك الشيخ و إن بعد بعده، و كونه من أئمة الحديث و مشايخ الرواة يصيره ذا صفة عليه من حفظ و فقه و ضبط تسوغ مثل هذا القرب أو المدح.
انظر مستدرك رقم (٧٩) العلو الحقيقي و الاضافي.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
