و قال (١) أبو عبيد: معمر بن المثنى (٢) ثم النضر، ثم الأصمعي (٣) . و ألّف بعدهما أبو عبيد القاسم بن سلام (٤) بعد سنة المائتين، ثم تتبع أبو محمد
__________________
ولادته ايضا و الحق ما اثبتناه في اسمه و أنه النظر بن شميل أبو الحسن المازني.
(١) الظاهر: و قيل ـ لا و قال ـ أي ان أول من صنف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي، و المسألة خلافية، و فصل القول فيه ابن الأثير في أول النهاية ٥ / ١، و اختار القيل.
(٢) قيل: ان أبا عبيدة من تلامذة أبان بن عثمان الأحمر البجلي الكوفي، من اصحاب الامام أبي عبد اللّه الصادق و الامام أبي الحسن الكاظم عليهماالسلام، و أبان من تلامذة السجاد و الصادقين عليهمالسلام. كانت وفاة أبي عبيدة سنة عشر و مائتين كما في فتح المغيث: ٤٣ / ٣ و النهاية: ١ / المقدمة ٣: أي بعد النضر بسبع و عشرين سنة ـ على ما اختاره في وفاته ـ و كتابهما صغيران، كما قاله ابن الصلاح في المقدمة: ٣٩٨ الا أن كتاب النضر اكبر كما أفاده ابن الاثير: ٥ / ١.
(٣) الاصمعي: هو ابو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي البصري اللغوي النحوي، أديب محدث اصولي، من أهل البصرة، له جملة مصنفات، ولد سنة ١٢٢ و توفى سنة ٢١٣، و قيل: ٢١٦ كما في النهاية، و قيل: ٢١٧ ه.
انظر: وفيات الأعيان: ٣٦٢ / ١ انباه الرواة: ١٩٧ / ٢٠، شذرات الذهب: ٣٦ / ٢، معجم المؤلفين: ١٨٧ / ٦، تاريخ بغداد: ٤١٠ / ١٠ الاعلام: ٣٠٧ / ٤، الكنى و الألقاب: ٣٧ / ٢ـ٤٠ و غيرها.
(٤) ابو عبيد القاسم بن سلام الهروي الازدي الخزاعي بالولاء الخراساني البغدادي المولود سنة ١٥٠ أو سنة ١٥٧ ه و المتوفى سنة أربع و عشرين و مائتين، جمع كتابه المشهور في غريب الحديث و الآثار، و تعب فيه جدا، فانه أقام فيه أربعين سنة بحيث سعى أن يستقصي و أجاد بالنسبة لمن قبله ـ على حد تعبير السخاوي في فتح المغيث: ٤٤ / ٣ ـ و له جملة مصنفات اخرى غالبها في اللغة و الأدب، انظر تهذيب التهذيب: ٣١٥ / ٧ و الاعلام: ١٠ / ٦ و غيرهما.
و قيل ان بعد المعمر بن المثنى صنف أبو عبيدة القاسم بن سلام فاستقصى و أجاد كما
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
