و أقول: من خصّ فانما نظر الى أن هذه العبارات من أوصاف الخبر و الحديث، و قد مرّ قصر جمع اطلاق هذا الاسم على ما كان عن المعصوم أو الصحابي (١) .
و منها:
٣ ـ المرفوع:
و له اطلاقان:
احدهما: ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع، كأن يقال: روى الكليني (رحمهالله) عن علي بن ابراهيم عن ابيه، رفعه عن أبي عبد اللّه (عليهالسلام)، و هذا داخل في أقسام المرسل بالمعنى الأعم.
و الثاني: ما اضيف الى المعصوم (عليهالسلام) من قول أو فعل أو تقرير، أي وصل آخر السند اليه، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا، فهو خلاف الموقوف، و مغاير للمرسل تباينا جزئيا (٢) ، و أكثر ما يستعمل في المعنى الثاني، و لذا اقتصر جمع على بيانه من غير إشارة الى الأول. قال في البداية: المرفوع هو ما اضيف الى المعصوم (عليهالسلام) من قول، بأن يقول في الرواية: انه (عليهالسلام) قال كذا، أو فعل، بأن يقول: فعل كذا، أو
__________________
١٠٢ / ١ و جمع من العامة.
(١) راجع ما ذكرناه في مستدرك رقم (٥٧) عن الموصول و المتصل.
(٢) استدركنا في بحث المرسل: تعارض المتصل و المرسل، و في بحث الموقوف: تعارض المرفوع و الموقوف، و النسبة بينهما، فراجع.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
