خاصا منه على خلاف اصطلاح أهل الحديث، فلا مشاحة فيه.
و منها: الموثق كالصحيح، و قد فسّره بأنه: ما كان كل واحد من رواة سلسلته ثقة، و لم يكن الكل اماميا، بل كان بعضهم غير امامي، أو كان غير امامي ممن يقال في حقه انه ممن اجتمعت (١) العصابة عليه، كأبان بن عثمان أو واقعا بعد من يقال في حقه ذلك (٢) .
قلت: يأتي هنا ما ذكرنا في سابقه.
و منها: القوي كالصحيح، و قد فسره: بما يكون كل واحد من رواته اماميين و يكون البعض مسكوتا عنه مدحا و ذما، أو ممدوحا بمدح غير بالغ الى حد الحسن، و كان واقعا في الذكر بعد الثقات، و بعد من يقال في حقه أنه اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه (٣) .
و منها: القوي كالحسن، و هو على ما ذكر: أن يكون (٤) كل واحد من رواة سلسلته إماميا، و كان الكل أو البعض مع وثاقة الباقي و.. نحوها ممدوحا بمدح يكون تاليا لمرتبة الحسن.
ثم جعل من القوي كالحسن ما ادعى العلم العادي بكونه من المعصوم، كالرضوي، فانه مما ادعى السيد الفاضل القاضي الأمير حسين أنه
__________________
(١) في الطبعة الثانية من الكتاب: اجتمع.
(٢) لب اللباب: ١٧ ـ خطي ـ بتغيير ـ يسير.
(٣) نفس المصدر: ١٧ / ـ خطي ـ بتصرف يسير. ثم قال: على قول.
(٤) في الطبعة الاولى: على ما ذكره يكون.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
