يفيد الاقتران به صحة الحديث، حتى أن الشيخ في العدة (١) جعل من جملة القرائن المفيدة لصحة الأخبار أشياء:
منها: موافقتها لأدلة العقل و مقتضاها.
و منها: مطابقة الخبر لنص الكتاب أما خصوصه، أو عمومه، أو دليله، أو فحواه.
و منها: كون الخبر موافقا للسنة المقطوع بها من جهة التواتر.
و منها: موافقة الخبر لما اجتمعت الفرقة المحقة عليه.. الى أن قال:
فهذه القرائن كلها تدلّ على صحة متضمن أخبار الآحاد، و لا تدل على صحتها في نفسها، لجواز أن تكون مصنوعة (٢) .
__________________
قيس على الامام علي بن الحسين عليهماالسلام و قوله عليهالسلام: صدق سليم، هذا حديث نعرفه ـ رجال الكشي: ٦٨. و ما رواه في الكافي: ٤٥١ / ٥ حديث ٦، و حكاه في الوسائل: ١٠٠ / ١٨ ـ من عرض كتاب عبد الملك بن جريح على أبي عبد اللّه عليهالسلام و قوله (عليهالسلام): صدق، و أقرّ به.. و غير هؤلاء رضوان اللّه عليهم.
و قد تعرض الشيخ في فهرسته: ٢١ـ٢٨، و النجاشي في رجاله: ٥٥ـ٦٩: و غيرهم الى عد كثير من كتب الجرح و التعديل تمييزا للأخبار الضعيفة عن غيرها و كتب في التراجم و أحوال الرجال، كما عدّ منهم جمع في مصفى المقال و غيره.
(١) عدة الاصول: ٣٦٩ / ١ـ٣٧٢.
(٢) عدة الاصول: ٣٧٢ / ١، باختلاف يسير. و ذكر بألفاظ متقاربة في جامع المقال: ٣٥.
أقول: و هناك قرائن اخرى غير ما ذكر:
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ١ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4564_Meqbas-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
