الدين. ومنه يستشمّ حسنه ، إلاّ أنّي لم أجد الرواية (١) في رجال الكشّي.
__________________
(١) لعلّ نسخة المؤلّف قدّس سرّه كانت ناقصة هنا وهي مخطوطة ، وإن كان قد ذكر في موارد أُخر منها في هامش ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي حامد المراغي : أنّه عنده رحمه الله نسخة مصحّحة من الكشّي خطّية كما وأ نّه قد اعتمد مطبوعه ، وصرّح في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه قد راجع نسختين من الكشّي مصحّحتين .. كما ذكره ولدنا في مقدّمة هذا الكتاب (مخزن المعاني).
حصيلة البحث
رواية الكشّي تدلّ على كونه إماميّاً وكمال التدّين والتثبّت في دينه فلا مانع من عدّه حسناً.
[٣١٦]
١٩٥ ـ إبراهيم بن شيبة الأنصاري
ذكره في نظم درر السمطين : ٢٤٠ ، وفيه : .. وعن إبراهيم بن شيبة الأنصاري ، قال : جلست إلى الأصبغ بن نباتة .. وكذلك في ينابيع المودة ٢/٣٦٥ حديث ٤٣.
ولكن هذه الرواية في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ٢/١٦٦ حديث ٦٤٥ هكذا : عن إبراهيم بن بشير الأنصاري .. والظاهر هو الصحيح ، واُنظر : المعجم الكبير ٨/٣٦١ حديث ٧١٤٥.
وقد تقدّم في إبراهيم بن بشير الأنصاري إنّه من أصحاب الإمام السجّاد عليه السلام.
حصيلة البحث
لا يبعد كون المعنون من رواة العامّة ، والمعاجم الرجاليّة خالية عن ذكره فهو مهمل إن كان إماميّاً.
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
