[الترجمة :]
وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب الصادق عليه السلام وقال : أسند عنه. انتهى (٢).
وأقول : يمكن استفادة وثاقته ، من كونه أحد الشهود المذكورين في وصيّة الكاظم عليه السلام (٣) كما يأتي في ترجمة العبّاس بن موسى بن جعفر
_________________
(١) رجال الشيخ : ١٤٤ برقم ٣٠ قال : إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري أسند عنه. وقد سقط من عبارة الشيخ (عليّ) بين (محمّد) و (عبد اللّه) كما صرّح به النجاشي في رجاله في ترجمة ابن المترجم : ١٥٩ برقم ٥٥٧ فقال : عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب. وقال ابن عنبة في عمدة الطالب : ٣٨ : .. فولد عبد اللّه عشرين ذكرا .. إلى أن عدّ منهم عليّ الزينبي أمّه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام. وفي صفحة : ٤٣ قال : والعقب من عليّ الزينبي .. إلى أن قال : والثالثة بنو جعفر السيّد بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ الزينبي هذا. ويتضح من هذا النسب الّذي ذكره في عمدة الطالب أنّ ما جاء في رجال النجاشي هو الصحيح ، فتفطّن.
(٣) أقول : صرّح النجاشي في رجاله : ١٥٩ برقم ٥٥٧ في ترجمة ابنه عبد اللّه بأنّ أباه إبراهيم روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، فتفطّن ، وعدّ المترجم في إتقان المقال : ١٥٧ في قسم الحسان.
(٣) والّتي ذكرها الكليني في الكافي ٣١٦/١ حديث ١٥ ، فقد ذكر الوصيّة بكاملها وما استبعده المؤلّف قدّس سرّه من إشهاد الإمام عليه السلام غير الثقة فهو في محلّه ، إلاّ إذا كانت هناك مصلحة أقوى وأرجح في إشهاد غير الثقة ، كحفظ النفس كما وقع ذلك. وممّا يدل على استقامة إبراهيم هذا وتصلّبه في دينه وتقواه ما جاء في ذيل الحديث والوصية من وثوب إبراهيم بن محمّد وقوله للعبّاس بن موسى بن جعفر عليهما السلام في الانتصار لعليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : إذا واللّه تخبر بما لا نقبله منك ، ولا نصدقك عليه ، ثمّ تكون عندنا ملوما مدحورا ، نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا .. إلى آخر ما في الحديث. فمن تأمّل في الحديث وجد أنّ انتصار المترجم لمولانا الرضا عليه
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
