لكنه لم يف بما وعد في عليّ بن إبراهيم الخيّاط.
وبالجملة ; فهو غير معلوم الحال.
_________________
صلاة إبراهيم بن محمّد العلوي على جنازة عليّ بن إبراهيم الخيّاط ، فقد قال : عليّ بن إبراهيم الخيّاط ، روى عنه حميد أصولا ، مات سنة ٢٠٧ وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ودفن عند مسجد السهلة. ولا يخفى أنّ صلاته على جنازة الخيّاط إن دلّت على نباهته ووجاهته وجلالة قدره عند الناس فهي لا تدلّ على وثاقته.
وممّا يؤيد نباهته وجلالته صلاته على الحسن بن محمّد بن سماعة الكندي كما في رجال النجاشي : ٣٢ برقم ٨٢ فقال : توفّي أبو عليّ [أي الحسن بن محمّد بن سماعة] ليلة الخميس لخمس خلون من جُمَادَى الأوُلى سنة ٢٦٣ بالكوفة وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ودفن في جعفي (خ. ل : جعفة) .. فإنّ الحسن مع أنّه كان واقفيّاً معروفاً بوقفه صلّى عليه المترجم ، وليس ذلك إلاّ لجلالته وعظيم شخصيته ، بحيث كان جليلا عند الموافق والمخالف.
وقد عدّه في إتقان المقال : ١٥٧ في قسم الحسان ، ولبعض المعاصرين في المقام كلام لا يستند على دليل ، أعرضنا عنه.
حصيلة البحث
إنّي أستفيد من صلاة المترجم على عليّ بن إبراهيم الخيّاط وعلى ابن سماعة ، ومن رواية التلعكبري الثقة عنه ، حسنه ، فالمترجم حسن عندي ، ورواياته من الحسان ، والله العالم.
[٤٨٩]
٣٠٢ ـ إبراهيم بن محمّد الجعفري
ذكره الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام ١/٣٣ حديث ١ ، قال : إنّ أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام أشهد على وصيته إسحاق بن جعفر بن محمّد ، وإبراهيم بن محمّد الجعفري ، وجعفر بن صالح و ..
وعنه في بحار الأنوار ٤٨/٢٧٦ حديث ١ مثله.
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
