ولم نقف فيه على أزيد من ذلك ، فهو مجهول.
نعم ; ظاهر الشيخ رحمه الله كونه إماميّاً ، ويمكن جعل كونه شيخ إجازة موجباً لدرجه في الحسان أقلاّ ، فالأظهر حسنه ، والله العالم.
_________________
ولبعض المعاصرين كلام في المقام أعرضنا عنه لأ نّه ناشئ من حبّ النقد. انظر قاموس الرجال ١/١٨٦.
حصيلة البحث
إنّ رواية التلعكبري الثقة الجليل يكشف عن كونه إماميّاً معتبراً ، فلا يبعد عدّه حسناً ، خصوصاً كونه شيخ إجازة ، والله العالم.
[٤٨٢]
٢٩٩ ـ إبراهيم بن محمّد بن بشير
جاء في علل الشرائع : ٢٩٩ حديث ٢ باب ٢٣٨ بسنده : .. حدّثنا إبراهيم بن مخلد ، عن إبراهيم بن محمّد بن بشير ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي عبد الله القزويني ، عن أبي جعفر عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار ٨١/٢٨٥ حديث ٢ ، وكذلك في وسائل الشيعة ٢/٤٨٨ حديث ٢٧١٣.
أقول : الظاهر أنّ هذا تصحيف أحمد بن إبراهيم عن محمّد بن بشير ، انظر : علل الشرائع : ٣٠٨ حديث ١ باب ٢٥٩ ، وصفحة : ٣٣٠ حديث ١ باب ٢٦ ، ويأتي في : إبراهيم بن مخلّد.
حصيلة البحث
المظنون أنّ التصحيف واقع وعلى التقديرين ، فهو مهمل.
[٤٨٣]
٣٠٠ ـ إبراهيم بن محمّد بن بلال
ذكره العلاّمة المجلسي رضوان الله تعالى عليه في بحار الأنوار
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
