روايته. وفيه إشعار بالاعتماد عليه. انتهى.
فيدلّ على حسنه.
__________________
حصيلة البحث
إنّ عدم استثناء محمد بن أحمد بن يحيى المترجم من نوادر الحكمة ـ مع تشدّده في قبول سند الروايات ـ يستفاد منه حسن المترجم ، فهو حسن ظاهرا ، إن ثبت كونه إماميّا وبعيد ذلك بل هو من رواة العامّة الثقات عندهم ، واللّه العالم.
ولقائل أن يقول إنّ عدم الاستثناء أعمّ ، فلا يثبت شيئا ، فتدبّر.
[٢٣١]
١٤١ ـ إبراهيم بن حميد
جاء في كفاية الأثر : ١١ باب ما جاء عن عبد اللّه بن العبّاس حديث ٢ بسنده : .. قال : حدّثنا عبد الغفار بن كثير الكوفي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ..
وعنه في بحار الأنوار ٣٠٣/٣ حديث ٤٠ و ٤١ ، و ٢٨٣/٣٦ ـ ٢٨٤ حديث ١٠٦ مثله. وخلاصته تعيين أمير المؤمنين للوصاية عنه صلّى اللّه عليه وآله.
وفي لسان الميزان ٥١/١ برقم ١١٨ قال : إبراهيم بن حميد الدينوري ، عن ذي النون المصري ، عن مالك .. بخبر باطل متنه ،! : لم يجز الصراط أحد إلاّ من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب ، وعنه عثمان بن جعفر ، وهذا من تاريخ الحاكم.
أقول : الظاهر أنّه متحد مع المعنون ثمّ إنّ مضمون الرواية من معتقدات الإمامية رفع اللّه شأنهم وأهلك عدوهم ، ولا بد لهذا الناصبي الخبيث أن يضعّف ويجزم ببطلان الحديث لأنّه لو اعترف بصحّته أبطل مذهبه وحكم على نفسه ، واللّه سبحانه أسأل أن يعامله بعدله ولا يعامله بفضله.
انظر : تاريخ ابن معين ١٩٧/١ و ٣٨٨ والجرح والتعديل ٩٣/٢ ، وتهذيب الكمال ٧٨/٢ ، وتاريخ اسماء الثقات لابن شاهين : ٣٤ ،
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
