آدم أبو محمّد راوي الرضا عليه السلام.
__________________
والاستبصار ٢١٠/٣ برقم ٧٥٩ : فأمّا ما رواه محمّد بن آدم عن الرضا عليه السلام .. والتشكيك في اتحاد المذكور في رجال الشيخ مع من وقع في سند الأحاديث ، وإن كان في بادي الرأي له وجه ، إلاّ أنّ التأمّل يقضي بالاتّحاد.
واحتمل بعض المعاصرين في قاموسه ٧٠/١ كون المعنون عامّيا بدليل أنّه : لم يذكر في رجالنا ، وسنده عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكانوا عليهم السلام يذكرون الإسناد إذا كان الراوي عاميا.
والاحتمال المذكور في غير محلّه ، وهو غريب ، حيث إنّ الروايات الّتي رووها بإسنادهم صلوات اللّه عليهم إلى جدهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من طريق الخاصة كثيرة جدا ، وأسانيد الروايات خير دليل على ذلك ، فتقريب عامية المعنون من هذا الوجه لا وجه له.
حصيلة البحث
لمّا لم يذكره علماء الرجال فعدّه مهملا هو المتعين.
[٧]
٤ ـ آدم بن الحسن
جاء بهذا العنوان في سند الاختصاص للمفيد : ٢٧٨ بسنده : .. عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن آدم بن الحسن ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : الظاهر هذا تصحيف أديم بن الحرّ ، فهو ينقل عن حمران بن أعين ، وينقل عنه عمران بن أبان كما في كتاب الزهد للكوفي : ٩٥ حديث ٢٥٧ وبصائر الدرجات : ٣١٠ حديث ٤ وصفحة ٣٥٠ حديث ١٤. وقد كررت الرواية بهذا السند في الاختصاص : ٣٢٧ وبالسند الّذي أشرنا إليه سابقا ، وفيه : عن أديم بن الحر.
حصيلة البحث
المعنون إذا كان متّحدا فله حكمه ، وإلاّ فهذا غير متّضح الحال ، بل يعدّ مهملا لكن روايته سديدة.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
