وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
جلدي ، فأصابني وجع شديد فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السلام .. وعنه في بحار الأنوار ١٤٤/٩٥ حديث ١٢ مثله.
حصيلة البحث
المعنون ليس من الرواة ، وهو مجهول الموضوع والحال.
[٢٢٠]
١٣٥ ـ إبراهيم بن حصيب الأنباري
لاحظ ما سيذكره المصنّف قدّس سرّه في : إبراهيم بن خضيب الآتي برقم (٩٦).
[٢٢١]
١٣٦ ـ إبراهيم بن الحصين الأسدي
جاء في المناقب لابن شهرآشوب ١٠٥/٤ والطبعة الجديدة ١١٤/٤ ، عدّه ممّن بارز وقاتل : في يوم الطف وقال : ثمّ برز إبراهيم بن الحصين الأسدي يرتجز ويقول :
|
أضرب منكم مفصلا وساقا |
|
ليهرق اليوم دمي إهراقا |
|
ويرزق الموت أبو إسحاقا |
|
أعني بني الفاجرة الفساقا |
فقتل منهم أربعة وثمانين رجلا.
حصيلة البحث
المعنون إماميّ ، وحيث لم يذكر عاقبة أمره ولا شهادته ، وصرف حضوره الطف وأنّه برز إلى ساحة القتال وقتل من الأعداء جمعا غير كاف ، فإن ثبت شهادته عدّ فوق الوثاقة وإلاّ كان مهملا ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله فهو ممّن لم يبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
