البجلي (١) ، أو إلى جرير بن عبد اللّه الحميري ، أو جرير بن أوس بن حارثة ، أو إلى ابن أبي عطاء القرشي الحجازي ، أو إلى مذهب جرير الطبري (٢) ، أو إلى جرير موضع بالكوفة كانت به وقعة لمّا طرق عبد اللّه (٣) الكوفة ، أو إلى جريرا (٤) قرية بمرو ، أو بضمّ أوّله مصغّرا ـ كزبير ـ نسبة إلى جرير موضع قرب مكّة (٥) ، أو مصغّرا مشدّدا ، نسبة إلى واد في ديار [بني] أسد ، أعلاه لهم ، وأسفله
__________________
(١) اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ١٢٣/١ على عبارة المؤلّف قدّس سرّه : أو إلى جرير بن عبد اللّه بن جابر الجعفي .. فقال : من أين ثبت هذا العنوان؟ وقد خلط جرير البجلي بجابر الجعفي ، نسب الأوّل ولقب الثاني!
ثمّ بنى اعتراضه على هذا ، وذكر كلاما طويلا .. مع أنّ كلام المؤلّف قدّس سرّه بين أيدينا ، وليس فيه ذكر للجعفي ، ولا لجابر ، ولا أدري من أين جاء بهذا الكلام؟!
(٢) أقول : مذهب جرير هو مذهب منسوب إلى محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري الآملي ، صاحب التفسير ، وهو من مشاهير علماء العامّة ، قال ابن النديم في فهرسته : ٢٩١ في الفن السابع من المقالة السادسة. وله مذهب في الفقه اختاره لنفسه ، وله في ذلك عدّة كتب .. إلى أن قال في صفحة : ٢٩٢ : ومن أصحابه المتفقهين على مذهبه .. ثمّ ذكر جمعا ممّن تفقه على فقه وأخذ بمذهبه ، فإبراهيم صاحب الترجمة ليس هو جرير بل جريري ، وصاحب المذهب محمد بن جرير ، ولمّا أخذوا بمذهب محمد بن جرير نسب إليه فقيل : جريري وعلى كلّ حال ، فالمترجم لا يصحّ نسبه إلى مذهب محمد بن جرير ، لأنّ المترجم من أصحاب الباقر عليه السلام ، ومحمد بن جرير مات بعد سنة الثلاثمائة ، وأحدث مذهبه في الفقه في أواخر القرن الثالث.
ولبعض المعاصرين في المقام كلام تهريجي نترفّع عن التعرّض له ، سدّد اللّه ألسنتا وأقلامنا من الزلل والخطأ. راجع : قاموس الرجال ١٢٣/١.
(٣) كذا ، والظاهر : عبيد اللّه بن زياد لمّا جاءها ، كما جاء في حاشية المراصد ، فراجع.
(٤) كذا ، والظاهر : الحمى ، الذي أصله الموضع فيه الكلأ يحمى من أنّ النّاس يرعونه. وهي مواضع متعدّدة أشهرها : حمى خرّية ، لاحظ : مراصد الاطلاع ٤٢٨/١.
(٥) هذا ، وفي توضيح المشتبه ٢٨٨/٢ أن الجريريّون ينسبون إلى جرير بن عباد بن
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
