ابن عليّ بن فضّال (١). وكأنّه ابن محمّد بن (٢) يحيى المدني الآتي. انتهى.
وأقول : إن ثبت الاتّحاد ، وإلاّ فهذا الرجل مجهول الحال.
وعلّق المولى الوحيد (٣) على قول الناقد : وكأنّه ابن محمّد بن (٤) يحيى المدني الآتي ما لفظه : هذا هو الظاهر ، كما لا يخفى على المتأمّل. ثمّ قال : ويروي عنه حمّاد (٥). وربّما كان فيه إيماء إلى الاعتماد ، مضافا إلى رواية الصدوق رحمه اللّه
__________________
رويته عن محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدائني.
وفي شرح مشيخة الفقيه للمجلسي الأوّل رحمه اللّه المخطوط : ١٣ من نسختنا : وما كان فيه عن إبراهيم بن أبي يحيى المديني الطريق إليه موثّق كالصحيح ، وهو غير مذكور في الرجال. ويظهر من المصنّف (أي مصنّف الفقيه)أنّ كتابه معتمد لدى الطائفة. وانظر : روضة المتّقين ٢٧/١٤.
وقال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : ٥٠٠ : إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، وفي بعض النسخ المديني ـ بالياء قبل النون وهو كالمدني ـ منسوب إلى المدينة ، قال الناقد : إبراهيم بن أبي يحيى المديني روى عنه الصدوق في الفقيه في الموثق بالحسن بن عليّ بن فضّال ، وكأنّه ابن محمّد بن أبي يحيى المديني. انتهى.
وفي رجال الشيخ إبراهيم بن محمّد بن يحيى أسند عنه (ق) [أي سنن ابن ماجه القزويني] ، وفي بعض النسخ إبراهيم بن أبي يحيى وكأنّه الصحيح ، ويجوز السهو في إسقاط (أبي) من النسخة الأولى من الشيخ أو النسّاخ.
أقول : اتّحاد المعنون مع إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى قطعي.
(١) لمّا كان الحسن بن عليّ بن فضّال ثقة عندنا وعند المؤلّف قدّس سرّه فلا بد أن يكون طريق الصدوق إليه صحيحا لا موثّقا.
(٢) قال في منهج المقال : ٢٠ : .. وكأنّه ابن محمّد بن أبي يحيى .. وسقط من قلم الناسخ كلمة (أبي).
(٣) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ٢٠.
(٤) في المصدر : محمّد بن أبي يحيى.
(٥) رواية حمّاد عنه في الكافي : ٥ باب السنّة في المهور : ٣٧٦ حديث ٦ بسنده : .. وروى
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
