__________________
جعفر بن أبي طالب.
وقال في تقريب التهذيب ٤٢/١ برقم ٢٧٢ : إبراهيم بن محمّد بن معاوية بن عبد اللّه ابن جعفر ، هو إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر ، صدوق .. إلى آخره. وفي عمدة الطالب : ٥١ : وأمّا أبو الكرام عبد اللّه بن محمّد الرئيس بن عليّ بن عبد اللّه ابن جعفر الطيار فولد ثلاثة أعقبوا وهم : داود ، وفيه العدد ، وإبراهيم ، ومحمّد أبو المكارم الأصغر .. إلى آخره.
وفي مقاتل الطالبيين : ١٤ : إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر ابن أبي طالب.
وفي صفحة : ٦٧٩ في ذكر نسب أحد أحفاد أخي المترجم قال : محمّد بن عبد اللّه ابن إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي الكرام بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب.
وفي ميزان الاعتدال ٦١/١ ـ ٦٢ برقم ١٩١ قال : إبراهيم بن محمّد (ق) [اي سنن ابن ماجه]. عن بعض التابعين ، وهو معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه في ليلة النصف. وعنه ابن عيينة ، وأبو بكر بن أبي سبرة. فإن كان إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فقال فيه ابن أبي حاتم : روى عن أبيه ... وإلاّ فليس بالمشهور.
ثمّ إنّه قد قال بعض المعاصرين في قاموسه ١٠٨/١ متهجّما على المؤلّف قدّس سرّه بشيء لم يتعرّض له : قال المصنّف : الجعفري نسبة إلى جعفر قصر للمتوكّل ، أو إلى جعفر بن كلاب ، أو إلى جعفر الطيار ، كما هو الأظهر. قلت : لا ريب أنّه منسوب إلى جعفر الطيار ، فالرجل من ولده ، وقوله : جعفر قصر المتوكّل غلط ، وإنّما جعفر نفس المتوكّل ، وقصره جعفري.
وأنت ترى أنّ المؤلّف قدّس سرّه لم يتعرض إلى ما نقل عنه من أنّ جعفرا قصر للمتوكّل ، ولا أدري من أين أتى بهذه النسبة؟! وعبارة المؤلّف قدّس سرّه بين أيدينا.
توضيح
إبراهيم بن محمّد بن عليّ الزينبي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، لا يخفى أنّ أبا الكرام هو كنية عبد اللّه بن جعفر ، وهو أبو الكرام الكبير ، وعليّ الزينبي يطلق عليه ابن أبي الكرام ، وكذلك محمّد الملقّب بالرئيس ، وابنه إبراهيم ، فكلّ منهم ينسب إلى جدّه
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
