ص ٣٤٠ ) تحت عنوان إعلام الورى وذكرنا منشأ هذه النسبة وخلوها عن الصحة ، ورأيت النسخة المصرح فيها باسم ربيع الشيعة مع النسبة إلى ابن طاوس في موقوفة ( الطهراني بكربلاء ) وكانت عند السيد عبد المجيد الكتبي الحائري ، وقابلناها مع إعلام الورى للطبرسي المطبوع (١٣١٢) فوجدناها طبق إعلام الورى عينا الا في الخطبة والاسم المذكور فيها وبعض خصوصيات لفظية وبعض اختصارات ، ولذلك قال العلامة المجلسي في أول مجلدات البحار عند ذكر مآخذه وبعد ذكر تصانيف السيد ابن طاوس [ وقد تركت النقل عن ربيع الشيعة لموافقته لكتاب إعلام الورى في جميع الأبواب والترتيب وهذا مما يقضى منه العجب ] ( أقول ) إنه لم يبق عجب بعد ما مر من بيان وجه النسبة في ( ج ٢ ص ٣٤٠ ).
( ١٣٢ : ربيع العارفين ) لفريد خراسان الشيخ أبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد بن محمد بن الحسين البيهقي المولود بساتزوار من نواحي بيهق ( ٢٧ شعبان ٤٩٩ ) والمتوفى بنيشابور (٥٦٥) ترجم نفسه في كتابه مشارب التجارب وذكر فيه فهرس تصانيفه وعد منها ربيع العارفين وأورد فهرسه في معجم الأدباء عند ترجمته وذكره في ذيل كشف الظنون ـ ج ١ ـ ص ٥٤٩.
( ١٣٣ : ربيع القلوب ) في مناقب أمير المؤمنين (ع) كبير في ثلاث مجلدات ، للميرزا عبد الله المعروف بعبد الجليل خان ألفه (١١٤٦) فارسي أوله [ الحمد لله رب ] أورد فيه فضائله ومناقبه وحسبه ونسبه وسوانحه ومكارم أخلاقه وغزواته وكيفية ولادته وشهادته ، وغير ذلك.
( ١٣٤ : ربيع القلوب ) في ما وقع في شهر ربيع المولود للسيد جمال الدين محمد بن الحسين بن مرتضى الطباطبائي اليزدي الحائري الواعظ مؤلف أخبار الأوائل المذكور في ( ج ١ ـ ص ٣٢٢ ) والمتوفى حدود (١٣١٣) ذكره فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه المطبوع (١٣١٢).
( ١٣٥ : ربيع المتهجدين ) في أعمال اليوم والليلة وترجمه الصلاة وأعمالها ووظائفها ونوافلها وآداب صلاة الليل وأدعيتها للشيخ محمد جواد بن المولى محرم علي بن كلب قاسم الطارمي المتوفى (١٣٢٥) فارسي طبع بإيران.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
