وذكر في أول شرحها أنه نظم الرباعيات أولا ، ولرعاية القافية لم يتمكن من الإفصاح في البيان ولزوم المحافظة على الوزن منع عن كشف مستورات الحقائق ، فشرحها بنفسه ورباعيته الأخيرة في الخاتمة قوله :
|
جامي كه نه مرد
خانقاه است نه دير |
|
نى با خبر از
وقفه نه آگاه ز سير |
|
هم فاتحة هم
خاتمه اش هر دو تويى |
|
فافتح بالخير رب
واختم بالخير |
وأثبت في الشرح وحدة الوجود ونقل فيه عن محيي الدين العربي المتوفى (٦٣٨) وعن المولوي الرومي المتوفى (٦٦١) فليس الناظم والشارح أبا نصر أحمد بن محمد المعروف بزنده پيل ( أحمد جام ) الذي توفي حدود (٥٣٦) كما لا يخفي من عصرهما رأيت الرباعيات مع الشرح في ( مكتبة الخوانساري ) ومر ديوان جامي للجاميين.
( ١٠٠ : رباعيات الحبوبي ) للسيد محمود بن الحسين بن محمود الحبوبي الحسني الحسيني المعاصر النجفي المولود (١٣٢٣) الذي طبع في (١٣٧٠) ومر في ( ج ٩ ص ٢٢٩ ) ديوانه المطبوع (١٣٦٧).
( ١٠١ : رباعيات الدواني ) هو جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٧) وقد شرحها بنفسه ومنها قوله :
|
رو رخت طلب ،
بساقي كوثر كش |
|
وزكوثر كثرت ،
مى وحدت دركش |
|
لا يظما أصلا
أبدا شاربها |
|
رمزى است أزين
مى أر توانى دركش |
( رباعيات خيام ) مر بعنوان ديوان خيام في ( ج ٩ ـ ص ٣١٠ ).
( ١٠٢ : رباعيات ميرزا دبير ) الأديب الشاعر الهندي المتخلص بدبير الناظم باللغة الأردوية طبعت بالهند منفردة ولعله المذكور بعنوان ديوان دبير لكهنوي.
( ١٠٣ : رباعيات رياضي ) المير يوسف وهو تاسع كتبه الاثني عشر المطبوع بعنوان كليات رياضي في مشهد خراسان (١٣٢٤) مر بعنوان بحر الفوائد وديوان رياضي ويأتي كلياته.
( ١٠٤ : رباعيات فنائي ) للسيد محمد الاعتماد الكاشاني المتخلص فنائي وهي ثلاثمائة واثنتي عشرة رباعية طبعت في طهران بمطبعة إقبال في ( ١٣١٥ ش ).
( رباعيات گنجفه ) أو گنجيفه لأهلي الشيرازي المتوفى (٩٤٣) يأتي في الگاف.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
