من صلبه بلغ إلى (٢٦٠) توفي منهم في حياته (١٦١) وبقيت له عند موته (٩٩) الذكور منهم (٥٣) والإناث (٦٤) وينقل عن ذو القرنين هذا في المجلد العاشر من روضة الصفا الناصري.
( ٢٥٨ : ذو النورين ) في رد النصارى لبعض فضلاء الهند ، مطبوع باللغة الأردوية.
( ٢٥٩ : ذوقيات الأسرار ) في المعارف الخمسة وأسرار العبادات ، من الطهارة إلى الحج وبعض الأخلاق ، للشيخ علي بن أبي طالب القمي المتوفى بنواحي رشت في ( نيف وعشرين وثلاثمائة وألف ) كان اشتغاله في النجف على شيخنا الميرزا حسين الخليلي والكاظمين وغيرهم ، فاعتل أخيرا وذهب إلى إيران للعلاج فلم يفده ، وأوصى إلى صديقه السيد عبد الحسين بن السيد جواد القمي فأوقف كتبه بعده وكتب عليها الوقفية بخطه منها هذا الكتاب الذي رأيته بمكتبة الشيخ محمد الجواد الجزائري أوله [ الحمد وكتابته بعد إنشائه ، بعونك واستعانتك ، وليس حمدنا سوى ذلك ولا شكرنا الا ما أجري علينا بقضائك ] مشتمل على أربعة وثلاثين ذوقا في المعارف والفروع ، والذوق الأخير في الأخلاق ، والنسخة بخط المؤلف وعلى ظهرها فهرس الأذواق وقد فرغ منه (١٣١٦).
( ٢٦٠ : الذوقيات العقلية والمعقولات الذوقية ) لمحمد بن محمود الدهدار المتخلص عياني أوله [ لك الحمد وأنت أهل له ، حمدا يعلو حمد الحامدين من الأزل إلى الأبد ـ إلى قوله ـ چنين گويد محمد دهدار كه اين كلمه اى است برسم أنموذج از ذوقيات عقلي ومعقولات ذوقي ] هو مختصر في مائتين وثلاثين بيتا رأيت نسختين منه في النجف ، ونسخه ضمن مجموعة في مكتبة ( المشكاة ) كتابتها (١٢٨٤).
( ٢٦١ : الذهب الأسود ) في تواريخ كشف الفحم الحجري في أراضي دوز بلواء كركوك للسيد محمد علي هبة الدين ذكره في فهرس تصانيفه المرسل إلينا.
( ٢٦٢ : الذهب المسكوك في اللباس المشكوك ) للفاضل الميرزا علي بن الشيخ عبد الحسين الإيرواني النجفي المتوفى بها ( ١٢ ـ ع ١ ـ ١٣٥٤ ).
( ٢٦٣ : الذهبية ) قصيدة بائية من بحر الكامل تبلغ ( ١١٧ بيتا ) في مدح أمير المؤمنين (ع) نظمها السيد إسماعيل بن محمد الحميري مادح أهل البيت (ع) وسيد الشعراء ولد (١٠٥) وتوفي (١٧٣) أو (١٧٨) أو (١٧٩) ويقال لها القصيدة المذهبة لقوله في بيت منها
|
فثنى الأعنة نحو
وعث فاجتلى |
|
ملساء يبرق
كاللجين المذهب |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
