( ٢٣٣ : ذلت أشقيا ) باللغة الأردوية طبع في الهند ألفه بعض فضلائها.
( ٢٣٤ : ذم الاقتداء بالسلف الضالة ) لبعض الأصحاب توجد نسخه منه في ( الرضوية ).
( ٢٣٥ : ذم التقليد واتباع الآباء ) وترك الاستدلال للشيخ زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي استشهد (٩٦٦) أوله [ اللهم حببنا إلى الحق وحببه إلينا ] يقرب من مائتين وثلاثين بيتا يوجد ضمن مجموعة من رسائل الشهيد ، دونها الشيخ الميرزا محمد الطهراني بسامراء وهي بخطه في مكتبته.
( ٢٣٦ : ذم الحجاب ) قال في معجم الأدباء إنه للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى الخراساني البغدادي المرزباني المتوفى (٣٨٤) أو (٣٧٨) والظاهر أنه في ذم حجاب الملوك وجلاوزتهم ، ولكن في ابن النديم الطبع الثاني ( ص ١٩١ ) ذكره بعنوان ذمر الحجاب مأخوذا من الذمار وهو ما يلزمك حفظه فهو حث على حفظ الحجاب.
( ٢٣٧ : ذم الخطإ في الشعر ) لإمام اللغة أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي المتوفى بالمحمدية (٣٧٥) ذكره السيوطي في البغية.
( ٢٣٨ : ذم الخمر ) كما ذكره في كشف الظنون ، ومر بعنوان اسمه الذكرى في ذم الخمر.
( ٢٣٩ : ذم الدنيا ) للشيخ أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعد بن عبد الله المرزباني الخراساني المولود (٢٩٧) والمتوفى (٣٧٨) ذكره ابن النديم في ترجمته مع سائر تصانيفه الكثيرة ( ص ١٩٠ ) وقال إنه في خمسمائة ورقة.
( ٢٤٠ : ذم الكثرة ومدح القلة ) للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى (١١٠٤) مختصر أوله [ الحمد لله على إفضاله ].
( ٢٤١ : ذم المعاندين للحق ) والتبري منهم أوله [ الحمد لله حمدا كثيرا يوافي نعمه التي لا تحصى ـ إلى قوله ـ قسم الخلائق قسمين الأنبياء والأولياء وأتباعهم ، والكفار والمنافقين الجبابرة المعاضدين للفراعنة ] هو على حذو نفحات اللاهوت ألف في نيف وتسعمائة في أوائل ظهور الصفوية وفي أواخره قال [ الحمد لله الذي أرانا دولة تعلن فيها على المنابر بتعظيم أمير المؤمنين ] ثم دعا لتأييد هذه الدولة ونصرها ، وترجم فيه جمعا من المناصبين للعداوة رأيت النسخة بمكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) وهي بخط الشيخ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F456_alzaria-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
