البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٢٣/١ الصفحه ٣٩ : .
قال السيّد رحمه اللّه : « وقد هيأ
اللّه جلّ جلاله لك على يدي كتبا كثيرة في كلّ فن من الفنون التي رجوت
الصفحه ١٩ : كل ما يجب عليه فيه نظره ممّا لا يدركه إلّا بالنظر
والتكشيف .
فأقول : لو فرضنا أنّ عبدا من عباد
الصفحه ١٧ : ولا اجتهاد ، فقال له : هذا يحتاج في معرفته إلى إحضار حجر النار وهو في
طريق مكة ، لأنّه ليس كل حجر في
الصفحه ١٨ : ، ثمّ كلّ جسم محتاج
إلى مكان يحلّ فيه ، ويكون المكان متقدّما عليه ـ كمّا قدّمناه ـ فالجسم بالضرورة
متأخر
الصفحه ٢٢ : بكتبهم » (٤) إلى غير ذلك ممّا يؤدّي هذا المعنى .
فالجزم في كلّ حادثة وردت على أحد من
أهل العلم أن يرجع
الصفحه ٣٣ : الماضين ، ومصلحا لأمور
المتحاكمين ، فقلت لهم : إنّني وجدت عقلي يريد صلاحي بالكليّة ، ونفسي والشيطان
وهواي
الصفحه ١٤ : وتحقيق زيادته على الأجسام ، وحفظ ما يتعلق بذلك
كلّه من معنى وكلام .
وربما وجدت الأستاذ عاجزا في حدود
الصفحه ٣٠ : .
فقلت له ما معناه : لأنني لو رأيت نفسي
قويّة كلّ آن وزمان على أن اجالسكم واحدّثكم وأنا مشغول في حال
الصفحه ٣١ : على الانقطاع عن كلّ شيء يشغلني عن رب العالمين من الخلائق أجمعين ،
وحضرت مشهد جدّك أمير المؤمنين عليه
الصفحه ٣ : ، تقع في ٤٠ صفحة ، بطول ٢٣ وعرض ١٠ سم ، في كلّ صفحة ١٩ سطر تقريبا ،
وقد رمزنا لها ب ( ر ) .
٢ ـ النسخة
الصفحه ٤ :
٧ ـ كل ما أثبتناه في المتن بين
المعقوفتين [ ] من دون الإشارة له في الهامش ، فهو من كتاب كشف
الصفحه ١٠ : يديه ، فإنّه إذا عاد والتفت إليه ولم يره موجودا فلا
يشكّ أنّه أخذه أحد ، ولو حلف له كلّ من حضر أنّه حضر
الصفحه ١٢ : هو من جملة الطرق البعيدة والمسالك الخطيرة
الشديدة التي لا يؤمن معها ما يخرج بالكلية منها .
وقد كان
الصفحه ١٣ : على قولك في
آخر جزء من أجزاء نظرك ، وقد فات نظرك كلّه بغير معرفة وغير ثواب ، فانقطع عن
الجواب .
وقلت
الصفحه ٢١ : أو سنّة ، وعلم ذلك كلّه عند الامام » فراجع .