البحث في تسهيل السبيل بالحجّة
٤٢/١ الصفحه ١٢ : بذلك السلطان أو ما قارب
ذلك الزمان ، وإنّما اللّه جلّ جلاله يسلك بالعبد الضعيف إلى التعريف تسليكا يقصر
الصفحه ١١ :
بمقتضى القرآن ، وأنّه هو صاحب المنّة
في التعريف وأنّه لولا فضله ورحمته ما زكى من أحد في تكليف
الصفحه ٢١ :
كثيرة (١) .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : «
إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن
الصفحه ١٣ : ثواب عليها ، فاستعظم ذلك وقال : كيف
قلت ؟
فقلت ما معناه : لأنّك قبل أن تعرفه
وشرعت تنظر في المعرفة
الصفحه ٣٨ :
بالنسب وإن كان عالما .
قال : واعلم أنّ جدّك ورّاما قدّس اللّه
روحه كان يقول لي وأنا صبي ما معناه : يا
الصفحه ٣٩ : أن تدلّك
على ما يقرّبك من مولاك ومالك دنياك واخراك » .
ثمّ شرع رحمه اللّه في ذكر الكتب التي
هيّأها
الصفحه ٤٠ :
ألا كلّ شيء ما سوى (١) اللّه باطل *
وكلّ نعيم لا محالة زائل .
فالزم ما أجمع عليه [ أهل
الصفحه ١٤ :
منه ، وقرأت منه كتبا ، ثمّ رأيت ما
أغنى عنه ، وقد ذكرت في خطبة كتاب « البهجة لثمرة المهجة
الصفحه ١٩ : الطريق ، وإلّا فهو هالك
على التحقيق .
ثمّ قال : إنّني ما منعت من النظر ، بل
النظر واجب على المكلّف في
الصفحه ٤٥ :
( ق )
قبض علي عليه السلام وعليه دين ثمانمائة
ألف درهم ٣٩
( ك )
كتاب اللّه فيه نبأ ما
الصفحه ٣٥ : ، وذكر ما جرى منه قبل نومه من الغفلة والتفريط في
الطاعة والتوبة عمّا لم يتب ، إلى غير ذلك .
قال رحمه
الصفحه ١ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
لا يختلف اثنان في أنّ ما قدّمه السيد
ابن طاوس رضوان اللّه عليه من
الصفحه ٩ : على
هذا المقدار ما اختلفت عليها الحادثات والتغيّرات والتقلّبات ، ووجدتها معترفة
أنّها ما كان لها حديث
الصفحه ٨ : عليهم أجمعين ، فإنّك تجد من نفسك بغير إشكال أنّك
لم تخلق جسدك ولا روحك ولا حياتك ولا عقلك ولا ما خرج من
الصفحه ٢٠ : السعادات والعنايات ما
أغنانا عن سؤال العباد وعن كثير من الاجتهاد » (١) .
ثمّ ذكر رحمه اللّه في بيان إثبات