مذهبه، وتبغ في الأصول حتى صار رحلة ، ثم تقدم في علم القرآن والقراءات والتفسير والنحو ، وكان إمام عصره، وواحد دهره ، أحسن الجمع والتأليف ، وغلب عليه علم القرآن والحديث، وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه، وتعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ، ومتفقه ومتفرقه ... إلى غير ذلك من أنواعه، واسع العلم كثير الفنون ، مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة .
قال ابن أبي طي : مازال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال : ابن بطة الحنبلي بالفتح ، والشيعي بالضم (١) ، انتهى .
١٠٠٩٦ - كتاب المثال في الأمثال : له كما في المعالم (٢) .
۱۰۰۹۷ - كتاب المنهاج : له ، ذكره أيضاً في المعالم (٣) ...
قال السيوطي في الطبقات : محمد بن علي بن شهر آشوب أبو جعفر المازندراني السروي رشيد الدين الشيعي (١) .
قال الصفدي : كان متقدماً في علم القرآن والغريب والنحو، واسع العلم ، كثير العبادة والخشوع (٥) ... إلى آخره .
۱۰۰۹۸ - کتاب معالم العلماء : له أيضاً ، وهذا كتاب نفيس في الرجال مختصر ، معتمد بين أرباب الفن، وأكثره مأخوذ من فهرست الشيخ ، وزاد عليه جمعاً من الأعلام مع ذكر كتبهم، وفي آخره تعرض لذكر شعراء أهل
(۱) طبقات المفسرین ۲ : ۲۰۱ - ۲۰۲
(۲) و (۳) معالم العلماء: ۷۱۹٫۱۱۹
(٤) بغية الوعاة ١ : ٣٠٤٫١٨١.
(٥) الوافي بالوفيات ٤ : ١٧٠٢٫١٦٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
