في علم القرآن والغريب والنحو، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد ، فأعجبه وخلع عليه ، وكان بهي المنظر، حسن الوجه والشيبة ، صدوق اللهجة ، مليح المحاورة، واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد . لا يكون إلا على وضوء أثنى عليه ابن أبي طي في تأريخه ثناء كثيراً ، توفي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة (١) .
وذكر هذا الكتاب أيضاً في معالمه (٢) .
١٠٠٩٤ - كتاب المخزون المكنون في عيون الفنون : عده نفسه في المعالم من جملة كتبه .
وفي عبقاب الأنوار: قال الفيروز آبادي في كتاب البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة : محمد بن علي بن شهر آشوب أبو جعفر المازندراني رشيد الدين الشيعي ، بلغ النهاية في أصول الشيعة، تقدم في علم القرآن واللغة والنحو، ووعظ أيام المقتفي فأعجبه، وخلع عليه ، وكان واسع العلم ، كثير العبادة، دائم الوضوء ، ثم ذكر مؤلفاته وفيها هذا الكتاب .
١٠٠٩٥ - كتاب مائدة الفائدة : له أيضاً كما في المعالم ، وقال علامة عصره وفريد دهره المولى الأجل المعاصر المولى الأمير حامد حسين الهندي في عبقات الأنوار:
قال شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي المالكي تلميذ عبد الرحمن السيوطي في طبقات المفسرين : محمد بن علي بن شهر آشوب ابن أبي نصر أبو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين، أحد شيوخ الشيعة ، اشتغل بالحديث ، ولقى الرجال ، ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل
(١) الوافي بالوفيات ٤: ۱۷۰۲٫۱٦٤ ، خاتمة مستدرك الوسائل ٣ : ٥٨ .
(۲) معالم العلماء : ۷۱۹٫۱۱۹.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
