فإذاً لا فرق فيما أدرجه فيه، بين أن يقول : روى عن فلان وما أشبهه ، أو يذكر حكم المسألة من غير استناد في الاعتبار والتعويل عليه .
الثاني : ما يظهر من مواضع من الكتاب ، أن ما يذكره متن الحديث ، وذكر موارد منه .
ثم قال بعد ذلك : وهذا المقدار يكفي لإثبات ما أردناه ، ومن هنا ظهر وجه نقل المجلسي الله ما فيه ، كنقله بكتاب الهداية ما فعل به ، لظنه أنه أيضاً مثله .
والظاهر أنه كذلك ، ولكنا ما اعتمدنا عليه ؛ لعدم ما يدل على اعتباره ، فاقتصرنا في النقل عنه بما أسنده إلى المعصوم (١)، انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه .
۱۰۰۳۱ - كتاب المناهي : له .
۱۰۰۳۲ - كتاب المياه .
۱۰۰۳۳ - وكتاب مواقيت الصلاة .
١٠٠٣٤ - وكتاب المدينة وزيارة قبر النبي الله والأئمة السلام.
١٠٠٣٥ - وكتاب المعايش والمكاسب .
١٠٠٣٦ - وكتاب المتعة : له أيضاً .
۱۰۰۳۷ - كتاب معاني الأخبار : له ، وهذا الكتاب من الكتب الموجودة الدائرة بين المحدثين ، معتمد لديهم، ينقلون عنه أحاديثه في كتبهم ، كما
(۱) خاتمة مستدرك الوسائل ۱: ۱۹۱.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
