وأما اللغة والعربية فكان فيهما إماماً ، ثم ذكر مصنفاته (١) .
وحدثني شيخ الإسلام الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي : إن العلماء ذكروا أن السيد الرضي كان عالماً غلب شعره على علمه ، والمرتضى كان شاعراً غلب علمه على شعره (۲) ، انتهى ما في تأسيس الشيعة ، وفيه كفاية لأهل الدراية .
۹۹۷۱ - كتاب المجازات القرآنية : له أيضاً كما عرفته من تأسيس الشيعة ، لكن الظاهر من مفتتح المجازات النبوية أنه الكتاب الموسوم : بتلخيص البيان عن مجازات القرآن، ولا يكون غيره كما في كلام التأسيس ؛ لأنه ذكرهما في عدة كتبه ، والمحصل منه التعدد .
۹۹۷۲ - کتاب متشابه القرآن : له أيضاً ، ولعله الذي عبر عنه ابن شهر آشوب في المعالم : بمعاني القرآن (۳)، وإحتمال التعدد جار، ولذا ذكرته بعنوان مستقل .
۹۹۷۳ - كتاب معاني القرآن : له ، كما ذكره السروي (٤) .
٩٩٧٤ - کتاب مختار شعر أبي إسحاق الصابي .
۹٩٧٥ - كتاب ما دار بينه وبين أبي إسحاق من الرسائل : له أيضاً، في ثلاث مجلدات .
٩٩٧٦ - كتاب المناقب الفاخرة : له أيضاً ، نسبه إليه في مدينة المعاجز (٥) .
(۱) الدرجات الرفيعة : ٤٦٧ .
(۲) تأسيس الشيعة : ٢١٤ .
(٣) و (٤) معالم العلماء : ٣٣٦٫٥١ . (٥) مدينة المعاجز : ٢٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
