أصحابنا ، كما يظهر من بعض المواضع (١) .
إلى أن قال : وهو أول من شرح نهج البلاغة ، وساق نسبه تلامذته ورواة كتابه بعد خطبة الكتاب .
وهي من الخطب البليغة الأنيقة ، أولها : الحمد لله الذي حمده يفيض شعاب العرفان ومسائله، ويجمع شعوب الأجر الجزيل وقبائله ... إلى آخره .
هكذا قال الشيخ الإمام حجة الدين فريد خراسان أبو الحسن بن الإمام أبي القاسم ابن الإمام محمد ابن الإمام أبي علي ابن الإمام أبي سليمان ابن الإمام أيوب ابن الإمام الحسن ، والإمام الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن ، كان مقيماً بسيواري ناحية بالشتان من نواحي بست .
وهو الإمام الحسن بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عمر بن الحسن بن عثمان بن أيوب بن خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، صاحب رسول الله الله ، ويعرف بأبي الحسن بن أبي القاسم البيهقي المقيم بنيسابور، حماها الله .
قرأت كتاب نهج البلاغة ... إلى أن قال : ولم يشرح قبلي من كان من الفضلاء السابقين هذا الكتاب بسبب موانع منها :
من كان متبحراً في علم الأصول كان قاصراً في علم اللغة والأمثال .
ومن كان كاملاً فيهما كان غافلاً عن أصول الطب والحكمة وعلوم الأخلاق .
ومن كان كاملاً في جميع هذه العلوم والآداب كان قاصراً في التواريخ وأيام العرب .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
