یعنی دوست میداری دشمن مرا و گمان میکنی که من دوست توام ، بدرستیکه عقل از تو پنهان شده است و هدایت فرموده است بسوی این ما را سيد أوصياء الله بقول خود که فرموده است دوستان توسه کنند. و دشمنان توسه کسند، دشمن تو و دوست دشمن تو و دشمن دوست تو .
مجملاً : كفر أهل خلاف، ومخلد بودن آنها در دوزخ ، أظهر من الشمس است، و در آنچه مذکور شد غنا و بی احتیاجی است از زیاده برآن برای کسیکه از اهل فهم باشد و مستمسك شود بعروة الوثقى وروايات أهل البيت ونيست بعد از حق مکر گمراهی ، وراه نجات یافتن در آخرت بسبب دین باطل محال و ممتنع است و فایز شدن ببهشت بر دوستى أهل بيت حواله شده است نوشته است این فتوی را حسین بن الحسن الحسيني .
انتهى ما أفتى به من بطوله ، نقلناه لكثرة ما في مطاويه من الفوائد .
١١٠٣٦ - كتاب نيات النائب : في جميع العقود ، له أيضاً ، وهو كما في الرياض : رسالة ألفها لبعض مقربي السلطان ، وكان عندنا منها نسخة ، وهي حسنة الفوائد (١) .
۱۱۰۳۷ - كتاب النجم الثاقب : في أحوال الإمام الغائب ، لطود الفضل الباذخ ، وعلم العلم الشامخ، شيخ الفقه ، وحامل لوائه، ومدير الحديث ، وكوكب سمائه ، عماد العلماء الراسخين ، وطراز الفقهاء الشامخين ، أمين الإسلام ، ثالث الطبرسيين، الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي ، المتوفى سنة العشرين وألف وثلاثمائة من السنين .
له مؤلفات نافعة ، منها هذا الكتاب النفيس، الذي لم يصنف في
(۱) رياض العلماء ٦٨:٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
