٢٧٤
له أيضاً ، نسبه إلى نفسه في سائر مؤلفاته .
وقد حكى الفاضل العارف الكامل المولى حاجي بابا القزويني تلميذ الشيخ البهائي والرفيق معه في غالب أسفاره في مجموعته التي سماه بالمشكول ؛ رعاية للأدب مع أستاذه الذي كتابه موسوم بالكشكول .
وهذه المجموعة كانت بالعربية والفارسية ، وقد أقدم على ترجمة ما كان منها بالعربية باللغة الفارسية .
ونقل ما هو بالفارسية بجنسه العالم الفاضل السيد محمد باقر بن إسماعيل الحسيني الخاتون آبادي بإشارة الشاه سلطان حسين الموسوي الصفوي ، جواباً عن السيد المحقق المعظم المذكور، عن بعض من سأله في هذا الموضوع ، لا بأس بنقله هنا ، تيمناً وتزيناً للأوراق ، خاصة في هذا اليوم الذي صادف يوم الغدير من عام الثامن والخمسين وثلاثمائة بعد الألف ، قال ما هذا لفظه :
سؤال : چه میفرمایند سید المحققين سند المدققين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين، خاتم المجتهدين أيده الله على مسند الاجتهاد إلى يوم المیعاد درین مسأله که مخالفين دين مبين حق وحضرات ائمه معصومين صلوات الله عليهم أجمعين که عبادة وطاعت بطريق أهل سنت وجماعة بجا آورند، آیا طاعت و عبادت آنجماعت مقبول باشد یا نه ؟ وسنیان آیا داخل دوزخ شوند یا نه ؟ و مخلد در آتش، ومعاقب بعقاب ابدی سرمدی خواهند بود یا نه ؟ و سنیان کافر باشند یا نه ؟ و ذبیحه ایشان حکم میته دارد یا نه ؟ واگر با رطوبت با ایشان ملاقات کنند آیا نجس میشوند یا نه ؟ وأهل سنت دشمن حضرات مقدسات باشند یا نه ، بینوا توجروا ؟
جواب : بدرستیکه عبادت این جماعت مثل خاکستری است که بوزد
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٩ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4551_Kashf-Astar-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
