السيد الصفائي الخوانساري.
أحدهما : بالولاية للأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ..
والاعتقاد بأن الخليفة بعد الرسول الله بنص الله وتعيين الرسول بلا فصل هو زوج البتول ، إمام المشارق والمغارب علي بن أبي طالب وأبنائه المعصومين واحداً بعد واحد إلى صاحب العصر، الإمام الثاني عشر، القائم المهدي عجل الله فرجه ، وكشف الله الغمة عن الفرقة الناجية بظهوره الميمون، وأقر الله عيون شيعته بطلعته الغراء ...
وثانيهما : البراءة عن أعدائهم، وخصماء المذهب ، ولصوص الخلافة ، عليهم لعائن الله إلى آخر الدهر، وبحمد الله المنان هو المستمسك بحبل طاعة الأئمة الاثني عشر، والمستحلي بحلية التشبع ، والمتبرئ من أعدائهم الملعونين على ألسنة المعصومين ..
أما الأول : مضافاً على نصوص أرباب الفن بذلك ما قاله في مطاوي كتاب نفسه المؤلف في علم الكلام في مبحث الإمامة منه في صفة مولانا
![]()
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
