وبالجملة
فاعتبار الكتاب يعرف من اعتبار مؤلفه ، الذي هو في المقام فوق ما يصفه مثلي بالقلم
أو اللسان (۱) ، انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه .
٨٧٣٦ - كتاب لوامع صاحب قراني : للمولى العالم العارف ، المحقق المحدث البصير، المولى محمد تقي المجلسي ، وهو الشيخ الأجل ، الأكمل ، الأفضل، الأوحد، الأعيد ، جامع الفنون العقلية والنقلية، حاوي الفضائل العلمية والعملية ، والد العلامة المجلسي ، من أجل تلامذة الشيخ البهائي ، والمولى عبد الله التستري ، المتوفى سنة ١٠٧٠ .
وله مصنفات جليلة ، منها هذا الكتاب الشريف ، وهو في شرح الفقيه لصدوق الطائفة عروة الإسلام أبي جعفر بن بابويه - بالفارسية ، صدره باسم السلطان شاه عباس ، ولذا جعله موسوماً بهذا الاسم .
وهو في مجلدات ، قد طبع منه جلدان، قريباً من النصف، وهو في غاية الجودة ، مفيد جداً ، وله شرح آخر على الفقيه بالعربية ، رزقنا الله زيارته والاستفادة منه .
۸۷۳۷ - كتاب لب الأصول : لبعض علمائنا المتأخرين من أهل بروجرد، واسمه الشريف كما في ظهر رسالته الموسومة بنص الجلي : محمد حسین بن آقا باقر البروجردي .
ووصفه بهذا الوصف قدوة الفقهاء الراشدين، وأسوة الحكماء والمتكلمين، وأعلم العلماء والمجتهدين ، آية الله في العالمين ، الفاضل الزكي ، والعالم النقي ، محمد حسين بن آقا باقر البروجردي .
وكان رحمه الله عالماً بارعاً ، حكيماً ، متكلماً ، فقيهاً ، محققاً ، وله مصنفات كثيرة، وتاريخ فراغه من النص الجلي سنة الثالث والسبعين بعد (۱) خاتمة مستدرك الوسائل ۱: ۳۳٫۱۸۱
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٨ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4550_Kashf-Astar-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
